الاثنين، 19 ديسمبر 2011

قصيده .. بعد اعتصام 21






قصيده .. بعد اعتصام 21

دلة قصـــيدي للحراير والاحرار *** فنجالها معنى على الكيف محكور

أكبر فخر للشعب في نصر الأبرار *** وأكبر هوان الظلم وابليس مثبور

من يلوم الــشعب ياشعب لو ثار *** والحق ميزانه من الظلم مكسور

مادام ريســهم عن الــحق جبار *** لادين لاملة ولا شرع مسطور

افلس خبيث النفس من كل الاعذار *** واعلت ضلوع الظلم بالبطش والجور

الله فضحهم وانـــكشف باب الاسرار *** ولاعاد به شي عن الناس مستور

يرقّع لهالـبوطـي في كل الأقطار *** يمكر ومكرن عند الأنذال مدحور

كنّ بـيده الجنه او بيده النار *** يلطش سطر آية ونقز بها سطور

حتى يجرم بالمــشايخ والأخـيار *** كم غافلن من سبّته صار مغدور

ياهيئة المنكر على مين الإنكار *** تقمع ببيت الله وتشهد على الزور

حسبــي الله كــم خذا الدين تجار *** مطية الظالم على الشعب ديكور

كم هددوامن عرض من خلف الأسوار *** سفاح دمن القتل مسعور

يكفي علينا عار صمتن عن العار *** ويكفي علينا ذلة سنين وشهور

الله خلقنا احرار من نـسل الأحرار *** من خشم ريسهم ناخذ الحق دستور

شوف اعتصام الشعب زلزل بالاشرار...سلمي وكنه موت يجثم على الزور

لو سلّط القوة على الشعب منهار *** الحق باقي وكارة الحق مقبور

حنا لها وبــنعـتصم سر واجهار *** ابنعتصم وبكل جمعه لنا دور

والله مانــسكـــت ولو صار ماصار *** لآخر أسيرٍ معتقل يشهد النور

ويخرج لنا كل المـشايخ والاطهار *** وكل المطالب مستجابه على الفور

بين البطاله والعنوسه والاسعار *** ومحاسبتنا لكل فاسد ومأجور

بالشرع ماهو بشرع بريكن وسمسار *** بسنة محمد ماهي سنه هل الزور

هبّوا يا اطهر شعب في نصر الابرار *** دون الحقوق اليوم محدن بمعذور

وان كان ما أثر فيك هالموقف الحار *** بتبقى لهم محقور في عين محقور

المصدر سليل المجد 


الأحد، 18 ديسمبر 2011

يوم الوطن السعودي: المشهد الحقوقي




د. وليد بن محمد الماجد / كاتب وباحث ـ الرياض


ويشكو المدافعون عن حقوق الإنسان والمطالبون بالإصلاح السياسي والحرّيات، من أن هناك تقاعسا حكوميا بشأن إعادة هيكلة البنية القانونية وتكييفها مع منظومة حقوق الإنسان العالمية، ولا تزال المؤسسات الرسمية السعودية وأدواتها أسيرة لسياسة منهجية لن تساعد إلا على عزل السعودية أكثر فأكثر، ليس فقط دولياً، بل أيضاً إقليميا، بفعل التغيير السياسي الذي أحدثته الثورات العربية الشعبية..
د. وليد بن محمد الماجد


المشهد الحقوقي في السعودية مثقلاً بالصعاب ومحملاً بالتحديات، حيث تعيش السعودية على المستوى الحقوقي بركاناً قابلاً للانفجار، وضع الدولة أمام تحديات حقوقية وقانونية جسيمة.

هناك صعوبة كبيرة لعملية تدفّق المعلومات عن الحالة الحقوقية في السعودية وتعثر لوصول المحامين والحقوقيين، أفراداً كانوا أو جمعيات، مواطنين كانوا أم دوليين، لأماكن الاحتجاز والاعتقال.

فالأبواب في السعودية -كما تقول المنظمات الحقوقية الدولية- موصدة بإحكام، والصحف ذائعة الصيت ووسائل الإعلام المرئية الأشهر في العالم العربي لا تستطيع لا توثيق ولا حتى الحديث عن الانتهاكات التي يتعرض لها الإنسان في السعودية، كل ذلك لن تجد له مكانًا في النشرات الإخبارية ولا في عناوين الصحف العربية وحتى العالمية في كثير من الأحيان.

منظمات دولية حقوقية تقول إن السلطات السعودية تتعامل مع المنظمات الحقوقية الإقليمية والدولية كأجهزة استخبارات معادية لا بدّ من شلّ يدها عن الحركة ومنعها من التواصل مع بعض الناشطين في الداخل، خاصة أولئك الذين يطالبون بالإصلاح والتغيير السياسي ويطالبون بما نصّ عليه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

ولذلك، تضمنت لائحة الاتهام المقدمة ضد محمد البجادي وسليمان الرشودي وعبدالعزيز الوهيبي وغيرهم اتهامات عدة، كان من بينها (الحديث مع جهات وقنوات معادية)، وتهم أيضا الناشط الحقوقي وليد أبو الخير أخيراً بتهمة تشويه سمعة المملكة في القنوات الأجنبية.

منظمة العفو الدولية في أكثر من تقرير عن السعودية ذكرت أن فرص نجاح دخول رسمي وعلني لبعثات المنظمات الحقوقية إلى المملكة تكاد تكون مستحيلة، وإن حدث ترخيص للمنظمة بالدخول فيتم حشد الكثير من العقبات لعرقلة حركة البعثة مما يعوقهم عن الرصد الحقيقي ومن ثم التوثيق الدقيق لما يحدث في الداخل السعودي.

ومن هنا، استغلت منظمات دولية حقوقية عدة حالة اعتقال خالد الجهني لما تحدث مع قناة البي بي سي العربية على أنها تجسيد حقيقي لحجم التحييد التي تضعها السلطات السعودية عليهم وتضييق دائرة حركة الوسائل الإعلامية الأجنبية ومراسليها في السعودية.

كما يكثر الحديث في المواقع التي تنشط على الإنترنت كالفيس بوك وتويتر عن غياهب السجون والاعتقالات في السعودية وتصف (الهاشتاقات) على التويتر خاصة (e3tqal) وغيرها السجون في السعودية على أنها ذات عنوان يعاني من العطش المستمر قائلاً (هل من مزيد)، ليصل العدد كما تقول بعض الجمعيات الحقوقية إلى وجود أكثر من 10 آلاف سجين في السعودية.

ولا يزال السخط لحد الآن قائم إثر خبر قيام وزارة الداخلية إنشاء سجون جديدة تتسع كل منها لـ"1200" سجين، بنيت في الرياض والقصيم وأبها والدمام وجدة، كما بني سجن نسائي آخر بالمنطقة الشرقية وصف المصدر الرسمي السجن بـ (الأنموذجي) والأول على مستوى المنطقة!

وتكشف الكثير من الدراسات والمقالات والتقارير عن حجم هائل من الانتهاكات والانزلاقات القانونية والحقوقية التي تحدث للسجين في السعودية مروراً باليوم الأول للقبض عليه والزج به في مركز التوقيف ثم التحقيق معه وانتهاء بالمحاكمة وإجراءاتها.

ولذلك، يسخر الكثير من النقاش الذي يدور في هذه المواقع من أن الإنسان في السجون السعودية هو الشخص الوحيد الذي يعرف التهم الموجهة إليه، حيث يقبع عدد كبير من المعتقلين في السعودية سنين طويلة بلا تهم ولا محاكمات.

وقد شككت جمعية حسم الحقوقية في السعودية حتى في إجراءات المحاكمة التي تُقام للمعتقلين في السعودية وسمتها بـ(محاكم وزارة الداخلية)، بحيث لو حالف المعتقل الحظ وعرض على المحاكمة، فهي محاكمات –كما تقول الجمعية- تفتقد إلى أبسط المعايير الدولية للعدالة والنزاهة، يأتي في مقدمتها غياب قانون عقوبات مكتوب من شأنه أن يحدّد مفهوم الجريمة ونوع العقوبة.

يتعدى التشكيك ليصل أيضاً إلى القضاة أنفسهم ومدى درجة استقلالهم، فبحسب بعض المحامين فإن القاضي في السعودية قد يأمر بحرمان المعتقل من محام يدافع عنه أو يضايق عمل المحامي، وفي أحيان كثيرة يسيء له بعبارات جارحة كمحاولة لصرفه عن الاستمرار في المرافعة. بجانب الافتقاد لقانون عقوبات مكتوب وإلى سوء تأهيل القضاة واستقلاليتهم، فالمجال أيضاً مفتوح أمام تعدد واختلاف الأحكام في قضايا تكاد تكون متطابقة.

كذلك تتحدث الجمعيات والمنظمات الحقوقية المحلية والدولية عن عداء مستديم في السعودية تجاه المواطنين الذين ينادون بالإصلاح والتغيير، ولأولئك الذين ينادون بالديمقراطية وحقوق الإنسان.

فقد سجن عبدالله الحامد وشقيقه منذ أكثر من عامين بتهمة تحريض زوجات المعتقلين على التظاهر السلميّ، للمطالبة بالإفراج عن أزواجهن وأبنائهن المحتجزين دون توجيه تهم إليهم ودون تقديمهم للمحاكمة، وهو تحريض وصفه ناظر القضية الذي أصدر الحكم بسجنهما (أي الحامد وشقيقه)، بأنه تحريض يحرِّمه الإسلام.

وسجن متروك الفالح ستة أشهر، بسبب أنه كتب مشاهداته وملاحظاته عن السجون في السعودية التي وصفها بأنها مفزعة ويعيش السجين هناك أوضاعاً معيشية متردية.

كما سجن الباحث محمد العبدالكريم على خلفية كتابة مقاله نشرها على الإنترنت، تحدث فيها عن أزمة الصراع السياسي في السعودية.

وبعدها سجن عبدالعزيز الوهيبي على خلفية عضوية إنشاء حزب سياسي في السعودية، ولا يزال معتقلا إلى الآن، ويفرض حالياً على بقية الأعضاء الإقامة الجبرية والمنع من السفر للخارج.

كما يتم اعتقال توفيق العامر في الأحساء، ولا يزال إلى الآن في المعتقل. يقول مقربون منه إن السبب وراء اعتقال توفيق العامر هو دعوته مؤخرا إلى قيام ملكية دستورية في السعودية.

تحدث اعتصامات نوعية وغريبة على المجتمع السعودي، وذلك أمام وزارة الداخلية من قبل أهالي المعتقلين (نساء وأطفالا)، مطالبين بإطلاق سراح أبناءهم، أزواجهم وآبائهم، والذين طال مكوثهم في السجن لسنوات عدة من دون توجيه تهمة أو محاكمة، لتطال بعدها الاعتقالات كل من شارك في هذه الاعتصمامات، وكان من أبرزهم محمد البجادي ومبارك بن زعير، والأخير والده معتقل منذ سنوات وكان قد سبق وحكم عليه في قضية سابقة بالسجن 5 سنوات بتهم عديدة، من بينها كان عدم ذكر محاسن الدولة في القنوات الأجنبية.

تتكرر الاعتصامات أمام وزارة الداخلية مرة أخرى، ووفق الموقع على الفيس بوك المسمى (سجينا حتى متى)، والذي يعدَ أعضاؤه الآن بالآلاف، فقد تجمع أهالي المعتقلين، مطالبين بالإفراج عن ذويهم، ليساق بعدها الجميع، بمن فيهم النساء والأطفال في باصات إلى سجن الحائر، ليسجل اعتقال النساء والأطفال منعطفاً خطيراً، وثارت بعدها ثائرة الداعية يوسف الأحمد في شريط فيديو بث على موقع تيوب، استغرب فيه خطوة اعتقال النساء في بلد كالسعودية، وووجه الأحمد خطابه مباشرة إلى الملك عن ضرورة حل وإنهاء ملف المعتقلين بلغة وصفت أنها الأكثر صراحة وحدة فيما يتعلق بهذا الملف.

يظل اعتقال الشاب محمد الودعاني من أمام مسجد الراجحي بالرياض، المشهد الأكثر إثارة ودرامية، والذي وصفه بعض المراقبين بأنه الثائر السعودي الوحيد الذي طالب بإسقاط النظام، ومع ذلك لم يسلم من الاعتقال إلى يومنا الناس هذا.

على أن المشهد الحقوقي الأكثر متابعة، سواء محلياً أو دولياً، هو محاكمة شخصية، أُعلن عنها في الصحف المحلية، يتقدمهم سعود بن مختار الهاشمي وموسى القرني، ووجهت لهم تهم الإرهاب، وقد وصف المحاكمة محامي الدفاع، "باسم عالم"، بأنها عبثية ومجرد محاولة يائسة لإضفاء الشرعية على هذه المحاكمة.

يصف الكثير من المراقبين حقوق الإنسان والديمقراطية في السعودية بالوضع المحرج، ولا يوجد أي بصيص أمل للانفراج قريبا، فلا حق في تشكيل الأحزاب وتكوين الجمعيات المدنية ولا في التجمع السلميّ.

وتشتكي الأقلية الشيعية وغيرها من التهميش والتمييز الواضح، وتبقى المرأة في السعودية الملف الأكثر سخونة، حيث تقول الناشطات في العالم إن المرأة في السعودية تتعرض في المجتمع للحرمان من حقوق أساسية، لمجرد كونها أنثى.

وقد أعلنت جمعية حسم الحقوقية السعودية قيام قوة من جهاز المباحث العامة مدججة بالسلاح، باعتقال زوجات ثلاثة من المعتقلين السياسيين، وهم هيفاء الأحمدي، نجوى الصاعدي، ومرام الصاعدي. وذكر بيان الجمعية، أنه تم "كسر أبواب منازلهم ومصادرة جميع جوالات من بالمنزل وأجهزة الحاسب الآلي وكاميرات تصوير وأقراص مدمجة دراسية وأوراق، واقتادوا المعتقلات المبينة أسماؤهم أعلاه إلى مصير مجهول على الرغم من مرض بعضهن بداء السكري، وتركوا أطفالهن يتامى الأب والأم".

ووفق بيان الجمعية، لم يعلن عن التهم الموجهة إليهن إلى الآن. وتتعرض بعدها منال الشريف للاعتقال فقط، لأنها خرجت للشارع وقادت سيارتها بنفسها.

ويشكو المدافعون عن حقوق الإنسان والمطالبون بالإصلاح السياسي والحرّيات، من أن هناك تقاعسا حكوميا بشأن إعادة هيكلة البنية القانونية وتكييفها مع منظومة حقوق الإنسان العالمية، ولا تزال المؤسسات الرسمية السعودية وأدواتها أسيرة لسياسة منهجية لن تساعد إلا على عزل السعودية أكثر فأكثر، ليس فقط دولياً، بل أيضاً إقليميا، بفعل التغيير السياسي الذي أحدثته الثورات العربية الشعبية.

ومن الواضح أن حالة الخوف والرهبة مهيمنة حتى على سلوك المفكرين والباحثين السعوديين الناشطين والمدافعين عن حقوق الإنسان، فالحضور السعودي هو الأقل في المؤتمرات والندوات ذات جدول الأعمال السياسي الساخن، وعادة ما يمرر الباحث السعودي كتابًا له عن الأوضاع السياسية في المملكة باسم مستعار أو دراسة أعدّها، لكنه لم ينشرها خوفاً من الملاحقة الأمنية.

والكثير من المفكرين السعوديين يحلم أن ينظم في بلاده مؤتمراً أو ندوة تعالج وتناقش أوضاع ومشاكل وطنه من دون سطوة الرقيب والشعور بالخوف.

وهناك كثير من المفكرين والمحللين والكتاب السعوديين يحجبون عن الكتابة والحديث في الشأن العام خوفاً من الرصد ومن ثم المضايقة الأمنية، وقد تصل أحياناً للمنع من السفر أو الفصل عن العمل وأحياناً مجرد الإبعاد من الوظيفة.

ومن جانب آخر، سربت منظمة العفو الدولية نسخة من مسودة قانون سعودي للإرهاب وتمويله، يمنح وزارة الداخلية صلاحيات مطلقة من بينها إمكانية تفتيش المنازل والمكاتب من دون إذن أو مذكرة، ويعطي الحق في التحفظ على الأموال والحسابات المصرفية وغيرها من دون قرار قضائي ويمنح وزارة الداخلية حق تمديد حبس المتهم من دون محاكمة إلى أكثر من سنتين، وتعالت بعدها الصيحات من مختلف المنظمات الحقوقية المحلية والدولية ضد هذا القانون، لتقوم السلطات في السعودية بحجب موقع منظمة العفو الدولية من على الإنترنت على الفور، وتمنع سلمان العودة من السفر للخارج لتحرمه من تصوير برنامجه الرمضاني السنوي المعتاد (حجر الزاوية).

هذه ببساطة مختصرة صورة المشهد الحقوقي السعودي في يوم الوطن السعودي 23 من سبتمبر 2011، ومن خلال هذا المشهد بالتحديد، تظهر المعضلات الحقيقية التي تواجه الدولة والمواطن السعودي على حد سواء في (يوم وطنهم).



لقاء خاص مع والدة الشيخ فارس الزهراني مع إذاعة الاندلس




لقاء خاص مع والدة الشيخ فارس الزهراني مع إذاعة الاندلس

 

جمعية حسم تدين قمع مظاهر التعبير السلمي والاعتقال التعسفي للمعتصمين





بسم الله الرحمن الرحيم

تدين جمعية الحقوق المدنية والسياسية (حسم) اعتقال المشاركين
في اعتصامات سلمية دعى لها ذوو المعتقلين السياسيين
وتطالب بالإفراج الفوري عن بقية المحتجزين

السبت ٢٢ محرم ١٤٣٣ هـ الموافق ١٧ ديسمبر ٢٠١١م.

الرياض، المملكة العربية السعودية.


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه الذين أقاموا معالم العدل والشورى.

تدين جمعية الحقوق المدنية والسياسية (حسم) في المملكة العربية السعودية تعامل عناصر وزارة الداخلية (قوات الأمن والمباحث وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) مع المعتصمين السلميين من ذوي المعتقلين السياسيين والمتعاطفين مع قضيتهم، وقد دعت أسر المعتقلين السياسيين (الذين يقدر عددهم بثلاثين ألف سجين) إلى اعتصام سلمي في خمس مناطق في المملكة، بعد صلاة يوم أمس الجمعة، ٢١ محرم ١٤٣٣ هـ الموافق ١٦ ديسمبر ٢٠١١م،  وعلى أثر ذلك حشدت وزارة الداخلية عدد كبير من القوات والمركبات والمروحيات في المواقع المحددة للاعتصام السلمي، حتى أن بعض الحضور شبه بعض المساجد بالثكنات العسكرية، حيث نصبت نقاط تفتيش على بعد مئات الأمتار من المساجد المحددة، بهدف إرهاب المعتصمين وثنيهم عن التجمع، بل إنه قد صدرت توجيهات لبعض خطباء الجمعة للهجوم على المعتصمين وتسفيههم واتهامهم بالعمالة للخارج، وعلى الرغم من كل ذلك تواجد عدد كبير من ذوي المعتقلين والمتعاطفين معهم في مواقع الاعتصام، لأنهم ضاقت بهم الحيلة وتقطعت بهم السبل في تطبيق النظام وتحقيق العدالة. حيث مكث الكثير من المعتقلين في سجون وزارة الداخلية سنينا طويلة دون تهمة رسمية ولا محاكمة عادلة وعلانية بل تعرض بعضهم للتعذيب الذي أدى للوفاة مثل ما حدث مع المعتقل اليمني سلطان عبده الدعيس في سجن المباحث بالطرفية وتعرض بعضهم للشلل مثل ما حدث للمعتقل مراد محمد المخلف في سجن المباحث بالدمام وهذا على سبيل المثال لا الحصر، وانتهى الحال ببعضهم إلى فرع من فروع وزرارة الداخلية يسمى "المحكمة" الجزائية المتخصصة.

وبعد انقضاء صلاة الجمعة عمدت قوات الأمن إلى تفريق المعتصمين بالقوة، واعتقال المتجمعين، بل ودخول رجال هيئة الأمر "بالمعروف والنهي عن المنكر" ومعهم سجّانات المباحث إلى الأماكن المخصصة للنساء في المساجد واعتقلتهن بالقوة، وتم الإفراج عن البعض في وقت لاحق، في حين لازال هناك عدد من المعتصمين رهن الإعتقال، ولا نعلم ما هي المعايير التي تتبعها الأجهزة الأمنية في التحفظ على الأفراد سوى الانتقائية في تطبيق الأنظمة، فتطبق القوانين بحذافيرها تارة وتعطل تماماً تارة أخرى!!

وحتى اعداد هذا البيان، وصل للجمعية أسماء الأشخاص الذين لازالوا رهن الاعتقال على خلفية مشاركتهم في اعتصامات يوم أمس الجمعة، وهم كالتالي:
1. عبدالرحمن بن عبدالعزيز الوهيبي
2. عمر بن عبدالعزيز الوهيبي
3. صالح بن عشوان العشوان (عضو جمعية حسم)، كما اعتقلت معه أمه ثم أطلق سراحها فجرا
4. لطيفه عشوان العشوان
5. سارة بنت عبدالله الزامل
6. فيحاء بنت متعب البصيص
7. معاذ البراهيم
8. عمر الصغير
9. صالح بن مسند المسند
10. عبدالرحمن العيد
11. عبدالله التويجري
12. سعد الرشود
13. عبدالله الرشود
14. خالد الرشود
15. د/ عبدالعزيز الغامدي
16. د/ شايع الهمزاني
17. عبدالسلام السبهان
18. بدر الصقار العنزي
19. محمد المعيوف
20. نايف العتيبي
21. عبدالحميد المجيذيف
22. عبدالله بن عبدالعزيز الربيع


والجمعية تطالب وزارة الداخلية بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين، والإعتذار لهم عن ما بدر عن عناصرها الأمنية، لأن المعتصمين والمعتصمات لم يخالفوا نظاماً محلياً، ولم يمارسوا أياً من مظاهر العنف، بل إن ما قاموا به يعد وسيلة تعبير سلمية حضارية، تتماشى مع المعاهدات والأعراف الدولية، التي وقعت وصادقت عليها الحكومة السعودية.


ويتوجب على وزارة الداخلية احترام التزاماتها الدولية المتعلقة باحترام حقوق الإنسان الأساسية عامة، وحرية التعبير والتجمع السلمي على وجه الخصوص، ونهيب بالحكومة السعودية أن تحترم نصوص أنظمتها المحلية، التي صاغتها بمحض إرادتها للحفاظ على حقوق الانسان، مثل النظام الأساسي للحكم، ونظام الإجراءات الجزائية، ونظام هيئة التحقيق والإدعاء العام، ونظام المرافعات، ونذكر عناصر وزارة الداخلية- من سجانين ومحققين وقضاة- بالمواثيق الدولية التي تحظر التعذيب والإكراه لإنتزاع الإعترافات المفبركة، وقد أشارت المملكة العربية السعودية على لسان وزير خارجيتها إلى " “ضرورة الوقوف وقفة مسؤولة للحفاظ على دول المنطقة ووحدة أراضيها وسلامتها الإقليمية، وعدم إغفال المطالب المشروعة للشعوب”. فلتبدأ بنفسها وتنظر للمطالب المشروعة لشعبها قبل أن تعظ الآخرين ففاقد الشيء لا يعطيه.

وسوف يأتي اليوم الذي تفتح فيه ملفات إنتهاكات حقوق الإنسان أمام قضاء عادل ونزيه، يقتص من الظالم وينصف المظلوم.


والله ولي التوفيق،

جمعية الحقوق المدنية والسياسية (حسم) في السعودية

السبت، 17 ديسمبر 2011

جمعة الشيخ يوسف الأحمد 28 محرم - المهام





المهام المنوطة بنا خلال هذا الاسبوع  - جمعة الشيخ يوسف الاحمد 28 محرم

قبل كل شيء نؤكد باننا استنفذنا كل الوسائل والطرق حتى تصدر وزارة الداخلية قرار اطلاق سراح اقاربنا وللاسف لم نجد الا اذانا صماء وقلوبا قاسية.

وفي بعض الأحيان تحاول وزارة الداخلية تثبيط همتنا بإطلاق سراح عدد قليل جدا من المعتقلين كحيلة منها لتخدير البقية او إعطائهم شيء من الأمل الذي تعتقد الوزارة أنه يؤدي إلى تقاعس اهالي المعتقلين عن الاستمرار في بذل الجهود للافراج عن المعتقلين.


ولهذا قررنا ان نستمر في اسلوب الاعتصامات، والذي اثبت ولله الحمد نجاحة من خلال أثره في نفسيات أهالي المعتقلين بل وفي نفسيات المعتقلين أنفسهم، فقد كان لهم معنا تواصل بعد الاعتصام لنخبرهم بما حدث من انجاز رغم القمع والترهيب الذي واجهتنا به الداخلية. وقد حثونا  على الاستمرار بما نقوم به وهم متفائلون أن نتيجته أقوى من كل الوسائل الأخرى.

وعليه فإننا عازمون على مواصلة الاعتصام بشكل اسبوعي ولكن بطريقة مطورة وأكثر تنظيما، وأساليب وطرق اضافية تخدم الهدف الذي انطلقت من اجله فكرة اعتصام 21 وهو اطلاق سراح جميع المعتقلين من غير قيد او شرط.

وعليه فسنقوم بمشيئة الله بالبدء بالمنظم المنسق والذي سنطرح تفاصيله بشكل مبسط وسهل وتدريجي حتى يستوعبه الجميع وعملوا به.


قائمة المهام:
1- اضافة مسجد من كل منطقة من مناطق المملكة التي لم نعلن عنها في الجمعة الماضية و نرجو من الجميع سرعة موافتنا باسماء المساجد التي يقترحونها على شرط ان يكون فيها مصلى للنساء.
2- كل شخص ينشر خبر الاعتصام في المدينة التي يسكن بها بكل الوسائل المتاحة (رسائل الجوال بلاكبري تويتر فيسبوك منتديات - توزيع منشورات - تصميم بوسترات - انتاج مقاطع فيديو ونشرها في النت).
3-  على كل شخص ان يقوم من الان بتكوين مجموعة خاصة به ويحرص أن لا يقل عددهم عن خمسة اشخاص وهذه المجموعات الصغيرة هي ما سنحتاجه في المراحل المقبلة باذن الله.
4- كل من لديه خبرة في طريقة التصوير يراسلنا حتى نعتمدها وننشرها في صفحة الاعتصام  ونعذر الذين لم يتمكنوا من التصوير سابقا وخاصة الأخوات.
5 - نحن في صفحة اعتصام 21 بحاجة لمن لديه خبرة بتصميم البوسترات وإنتاج الفيديو فمن كان لديه القدرة على معاونتنا فنرجو منه مراسلتنا على الايميل الخاص او بوسائل الاتصال الأخرى.
6- نحتاج لمراسل او اكثر في كل مدينة فمن لديه الرغبة فليبلغنا بإحدى طرق الاتصال المعلنة وسوف ننسق معه لاحقا وسيلة للتواصل.

هذه مهام هذا الاسبوع وبالله التوفيق

بيان جديد يدعو إلى الاعتصام ليوم الجمعة 28 محرم



أصدرت المجموعة التي كانت خلف تنظيم اعتصام 21 محرم بيانا تحدثت فيه عن النجاح الباهر الذي حققه المعتصمون، ودعوا إلى اعتصام جديد في جميع مدن المملكة يوم الجمعة 28 محرم.

نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

نجاح اعلامي وتدريب ميداني

 الحمد والله والصلاة والسلام على اشرف الانبياء

نبشر محبي رفع الظلم واحقاق العدل والكرامة ان الخطوة الاولى من اهداف صفحة اعتصام 21 قد نجحت ولله الحمد وحتى نضعكم في الصورة فإن الهدف الاول هو ان ننجح اعلاميا وان نوصل صوتنا للجميع وان نكون حديث الناس حتى نلفت الانتباه لقضيتنا ويعرف الجميع مطالبنا المشروعة وهذا ما حدث والدليل عليه الحشد الامني والحضور الكبير من قبل المواطنين فلله الحمد والمنه.

اما بخصوص ما حصل من قبل المعتصمين فقد كان الحضور للصلاة ممتازا في جميع المناطق التي دعونا اليها كما كان هناك  اعتصام مشرف قامت بها الاخوات في القصيم مما ادى الى اعتقال عدد كبير منهن تم الافراج عن بعضهن قبيل اصدار هذا البيان.

اما في الرياض فقد قامت هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر بالتعاون مع المباحث باقتحام مصلى النساء واخراج الاخوات المعتصمات من داخل المصلى مما يدل على ان هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر لا تختلف في تصرفها عن المباحث ذات السمعة السيئة.

وبناء عليه فإننا ساعون وعازمون على تنفيذ جميع الخطوات والتي سوف تضمن لنا استراجاع حقوقنا واطلاق سراح احبابنا وذوينا، وعليه فنحن نعلن عن دعوة للاعتصام في جميع مناطق المملكة دون استثناء الجمعة 28 محرم، ونطلب من جميع مؤيدينا بموافاتنا باسماء المساجد للمدن الأخرى التي لم نعلنها هذا الأسبوع حيث سيستمر الاعتصام في الرياض وجدة والشرقية والجوف وابها في نفس المساجد السابقة.

نسأل الله أن يتقبل منا ومنكم ما قدمناه ويزيدنا ثباتا ويبارك بخطواتنا القادمة.


وبالله التوفيق.




الخميس، 15 ديسمبر 2011

بيان من نساء المعتقلين عن أحوال السجناء ومن يزورهم



 بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد، فهذه نبذه عن حال هؤلاء السجناء اللذين نطالب بإطلاق سراحهم:

1- تم القبض عليهم ولم يطبق بحقهم قانون الإجراءات الجزائية ولا أي قانون تقره الدولة يكفل حقوق المتهمين أو المقبوض عليهم.
2- لم توجه لهم تهم واضحه، ومن وجهت لهم تهم فهي تهم فضفاضة لا تسمن ولا تغني من جوع.
3- لم يقدموا للمحاكمات، والذين حوكموا منهم وهم قلة كانت محاكماتهم سرية ولم يمكنوا من أدنى حقوق للمتهم مثل توكيل محامي وحضور أهله للمحاكمة وغيرها.
4- اللذين صدر بحقهم حكم لم ينفذ وانقضت مددهم ولم يفرج عنهم وهذا دليل على أن المحاكمات شكلية ولا فائدة منها.

5- هؤلاء السجناء يقاسون أسوأ معاملة غير إنسانية هم وذويهم.
6- تمتهن كرامة نسائهم عند الزيارة بالتفتيش المهين مع وجود أجهزة خاصة تغني عن ذلك.
7- يمنع هؤلاء السجناء من الكتابة ويحرم عليهم القلم والورقة منعا باتا.
8- كثير منهم يعاني أمراضا مزمنة وبعضهم قاتلة ومع ذلك محرومين من أي رعاية طبية وصحية وإنسانية.
9- أن هؤلاء السجناء هم من العلماء والدعاة والمثقين وأئمة المساجد وحفظة القرآن وخيرة شباب الأمة.
10- ان هؤلاء السجناء لم يخلوا بأمن الوطن مطلقا ولا بأي صورة من الصور.
11- ان هؤلاء السجناء لم يفجروا ولم تتلطخ أيديهم بدماء الأبرياء ولا المعصومين.

الأربعاء، 14 ديسمبر 2011

الشيخ خالد محمد الراشد


التعريف بالشيخ:
خالد محمد الراشد داعية من المنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية اشتهر في بدايته بنصحة للشباب والرجوع الى الله بالتوبة ثم بحقوق الوالدين واخذ شهره واسعه في السعودية وفي العالم العربي والاسلامي .

فقراء النيجر والدول الاسلامية
زار الداعية خالد الراشد الكثير من الدول الاسلامية وذهب الى الدول الفقيرة من امثال النيجر وكيف ان القساوسة يطعمون الفقراء بشرط ترك الاسلام واعتناق المسيحيه ويكون توفير الاكل والشرب والمسكن لهم هذا ماجعل الشيخ يحث المسلمين لدعم الفقراء في النيجر في خطبه شهيره انتشرت في العالم العربي والاسلامي التي كانت تحمل عنوان هذا ما رأيت في النيجر

الهجوم الدنماركي على نبي الاسلام
في وقت الهجوم الدنماركي على نبي الاسلام محمد واستهزائهم به لم يتمالك وطالب بالرد عليهم ومقاطعتهم وتقول بعض المصادر انه دعا لمظاهره ردا على الدنمارك فلايجب السكوت على من يسيئ للاسلام بحجة سماحة الاسلام فالتطاول قد وصل الى نبي الاسلام.

اعتقاله
تم اعتقاله بسبب ان المظاهرة ممنوعه في السعودية واعتُبٍرَ محرضاً حكم عليه ثلاث سنوات فناقش القاضي وطلب منه تفسير الحكم وباي دليل قرآني او من السنه النبوية او قانون الدولة ماجعل القاضي يضيف المده الى 15 سنه كرد على الشيخ وان ناقش تزداد العقوبة.

المصدر:
ويكيبيديا
 
السجن خمسة عشر عاماً للشيخ خالد الراشد في قضية

موقع الشيخ خالد الراشد
http://www.khaled-alrashed.com/

الثلاثاء، 13 ديسمبر 2011

المقاومة المدنية: لمحة أولى




المقاومة المدنية: لمحة أولى

 

المصدر: المقاومة المدنية لمحة أولى


 



لقاء خاص مع القائمين على اعتصام 21 محرم





الواقع تنفرد باول حوار مع القائمين على الصفحات التي تدعو لإعتصام 21 محرم من اجل المعتقلين والبطالة والفقر والمحاكمات الجائرة وغيرها من الامور التي قضت مضجع المواطن السعودي .

كان لنا معهم الحوار التالي:

- كيف بدأت الفكرة ، وهل توقعتم ان تلقى كل هذا الزخم الاعلامي ؟

بدأت الفكرة بهاشتاق في تويتر ولم نتوقع ان يتحول هذا الهاشتاق ان يتحول الى زخم بهذا الحجم.


- لماذا إعتصام فقط ، وليس ثورة كما حصل في بقية الدول العربية ؟

نحن هدفنا مخصص لإطلاق سراح المعتقلين ولذلك حددناه بإعتصام فقط.


- هل تعتقدون ان الناس سيخرجون ويلبّون دعوتكم ؟

المتعاطفون مع قضية الاعتقال كثير جدا ونتمنى ان يلبوا النداء خاصة وأن المكان المخصص مناسب للتجمع وهو مساجد كبيرة في المدن المحددة.


- ألا تخشون من الإعتقال ؟

لو كنا نخشى من الاعتقال لما فكرنا في الاعتصام ولما دعونا إليه.


- ما موقفكم لِمن يسعى بإحباط هذا الإعتصام سِوى بالفيسبوك أو تويتر؟

لا نحسن الظن بأي شخص يسعى لاحباطه لأنه لا يوجد أحد غير متعاطف مع المعتقلين إلا من يوافق على ظلمهم وهذا قطعا شخص مشبوه.


- هناك من يتهمكم بأن لكم مئارب أخرى وسيئة للإعتصام ؛ ماذا تقولون لهم ؟

اعلنا منذ البداية وأكدنا في بيان أخير أن هدفنا هو اخراج المعتقلين ونأينا بأنفسنا عن أي شيء غير ذلك وقلنا أن اتهامنا باجندة خارجية وماشابه تجني وكذب.


- شاهدنا مقاطع على اليوتيوب يظهر بها زوجات المعتقلين ؛ هل هذا عمل تطوعي منهن ؟

بالطبع تطوعي وماذا تتوقعون غير ذلك ؟


- الملاحظ من البعض أن مواقع التجمع لأجل الإعتصام خالية من مدينتي القصيم وحائل ؛ مالسبب ؟

كان هناك ثلاث اراء الأول أن يكون مكان واحد لكل البلد والثاني أن يكون في كل المدن الكبرى والثالث أن يكون في خمس مناطق رئيسية وأخترنا الثالث على اساس ان الرياض تغطي كل المنطقة الوسطى.


- مانوع الدعم الذي تلقيتموه من أجل هذه الحملة ؟

الدعم الذي تلقيناه هو الدعم المعنوي من الناس ونشر خبر الاعتصام والوعد بالحضور واكبر دعم نحصل عليه هو إنجاح الاعتصام بالحضور.


- رسالة أخيرة لجميع الناشطين الحقوقيين ؟

نقول لهم هذا الاعتصام اختبار لمدى صدقكم في تبني الدفاع عن الحقوق ويفترض أنكم الآن في مقدمة من يدعم الاعتصام ولا يوجد أي مبرر لسكوتكم وكان يكفينا منكم أن تنشروا الخبر في قوائمكم في الانترنت.


*ويؤكد القائمون على هذه الصفحات انه اعتصام سلمي مدته لاتتجاوز 4 ساعات في ساحات المساجد، يهدف الى تعريف ولاة الامر بقضيتهم والسعي في حلها .


ملاحظة: تم القاء عن طريق المراسلة في شبكة التواصل الاجتماعي facebook