الجمعة، 27 يناير 2012

سلسلة (أسلحة حرب اللاعنف) - أساليب الاحتجاج والإقناع (2)



سلسلة (أسلحة حرب اللاعنف)
 الحلقة الثالثة
أساليب الاحتجاج والإقناع (2)


إعداد
 د/ هشـــــام مرســــي  م/وائـل عـادل


1- لافتات وملصقات وإعلانات تظاهرية
2- توزيع المنشورات
3- الكتابة في السماء والأرض
4- المطبوعات
5- تسجيلات مرئية ومسموعة
6- الأعمال الفنية
7- عيد السماء
8- إنارة الأنوار الرمزية
9- إطفاء النور
10- رفع الأعلام وعرض الألوان الرمزية



1- لافتات وملصقات وإعلانات تظاهرية

تعريف: هي اللافتات والملصقات التي تحمل -شكلاً ومضموناً- دعوة للمشاركة في تظاهرة أو نشاط ما من أنشطة المقاومة.

الحد الأدنى للبدء: يمكن أن تبدأ بفرد ويمكن أن تقوم بها مجموعات أو مؤسسات أو حركات.

مرحلة الاستخدام: من بداية الصراع إلى نهايته.

الاحتياجات:

· مهارات في تحويل الأفكار إلى إعلانات ولافتات.

· فهم جيد لطبيعة النشاط المدعو إليه.

درجة التأثير: تعطي إيحاء بجو المقاومة، وتزيد قيمتها كلما سعى النشطاء للصقها في الأماكن التي يرى الناس خطورة هذا الفعل فيها، كأن تكون بجوار أقسام الشرطة، أو في أحياء يسكن فيها الخصوم، وحينها يتجسد سلوك العصيان، ويُرى أناس كسروا حاجز الخوف. كما تكمن قيمتها في لصقها في الأماكن المعنية بالحدث، وفي مرمى عين الشريحة المراد استنفارها.

الأنواع:

ملصقات جديدة: توضع على الحوائط والجدران والسيارات للتعبير عن المقاومة أو موقف أو مطلب لها.

إزالة وإحلال: كإزالة ملصقات الخصم ووضع ملصقات المقاومة بدلاً منها كدلالة على التحدي كما حدث عندما مزقت المقاومة الألمانية البيانات والملصقات التي تبرر احتلال فرنسا، وألصقت بدلاً منها ملصقاتها.[1]

وفي 1968 تجولت قوى الاحتلال التابعة لحلف وراسو شوارع براغ لنزع ملصقات المقاومة، وقامت بلصق بينات المحتل، حتى ذكرت صحيفة سفوبودا: "لا طائل من ذلك، ستظهر في الصباح ملصقات جديدة، براغ أصبحت كملصق واحد ضخم يهتف"أيها المحتلون.. إرحلوا!".[2]



2- توزيع المنشورات

التعريف: توزيع الأوراق التي تحتوي على بيانات معارضة أو تدعو إلى اتخاذ موقف ما، أو تمد الجمهور بمعلومة ما.

الحد الأدنى للبدء: فردين، حيث يقوم أحدهما بالتوزيع والآخر بتأمين احتياجاته والسعي لإخطار المحامين في حالة توقيفه.

مرحلة الاستخدام: من بداية الصراع إلى نهايته.

الاحتياجات:

· جرأة على توزيع المنشورات.

· اختيار الزمان والمكان المناسبين لتواجد الجمهور المستهدف.

· متابعة الشخص الذي يوزع وتأمين احتياجاته.

درجة التأثير: لها درجة تأثير كبيرة خاصة عندما تكون الرسالة غير تقليدية، وتخاطب اهتمامات الجمهور، ويقدمها الشخص الذي يوزع بطلاقة وجه.

الأنواع:

منشورات أرضية: توزع في أي مكان عبر دخوله والتوزيع فيه. وقد يتم التوزيع عبر إرسال رسائل البريد.

منشورات إلكترونية: عن طريق إرسالها إلى المستهدفين عبر البريد الإلكتروني.

منشورات جوية: ترمى الأوراق من أعلى برج أو عمارة عالية فتوزع بشكل تلقائي على المارة وتترك أثراً كبيراً يتحدثون عنه. وقد قامت حركة أتبور في عام 2000 في صربيا بتوزيع المنشورات عبر إلقائها من فوق أسطح المباني.[3]



3- الكتابة في السماء والأرض

تعريف: كتابة بعض الكلمات أو الرموز المعبرة عن المقاومة أو القضية التي تتبناها المقاومة في مساحة واسعة في السماء عبر طائرة أو على الأرض.

الحد الأدنى للبدء: فرد واحد.

مرحلة الاستخدام: من بداية الصراع إلى نهايته.

الاحتياجات:

أدوات الكتابة في الجو أو الأرض

درجة التأثير: لها درجة تأثير كبير في لفت الانتباه لقضية ما وتحدث الرأي العام عنها. فهي أداة إعلامية غير معتادة.

الأنواع:

الكتابة في السماء: وهي طريقة إعلامية غير اعتيادية، استخدمت في 1969 لرسم شعار كبير لنزع السلاح النووي في السماء فوق حشد كبير -في حديقة عامة في بوسطن- يناهض الحرب في فيتنام.[4]

ويمكن استخدام البالونات المعبأة بالغازات الخفيفة مثل الهيليوم لترتفع في السماء حاملة معها شعار أو علم المقاومة.

الكتابة على الأرض: بحروف كبيرة عبر تنسيق الحشيش ليرسم الكلمة، أو تشكيل الأشجار، أو عبر ترتيب قطع من الصخور لتشكل الكلمة أو الرمز، سواء كان ذلك على الأرض أو فوق التلال والجبال.

وقد تكون هذه الوسيلة فعالة عندما يكتب على الأرض بجوار مطار، أو في نطاق رؤية المسافر عبر الطيران حين تحلق به الطائرة، حيث يراها القادمون والمسافرون عندما تقترب الطائرة من الأرض. ففي كاليفورنيا لجأ أحد المزارعين - الذي أزعجه دوي الطائرات لقرب مزرعته من المطار – إلى حراثة المزرعة ونقش عليها كلمة "سكوت".[5]



4- المطبوعات

تعريف: المواد المطبوعة التي تستخدم للتأثير في الجمهور وتوعيته وتوضيح وجهة نظر المقاومة.

الحد الأدنى للبدء: عادة ما تحتاج مجموعة عمل أو مؤسسات أو حركات.

مرحلة الاستخدام: من بداية الصراع إلى نهايته.

الاحتياجات

· قدرات فكرية عالية.

· صياغة لغوية راقية.

· معرفة الشرائح المستهدفة ونوعية الخطاب المناسب لكل شريحة.

الأنواع:

نشرات وكتب وكتيبات: وتعد من الوسائل المهمة للتعبير عن وجهة نظر المجموعات المقاومة.

صحف ومجلات: وتشمل كل أنواع الصحف المحلية وغير المحلية، القانونية وغير القانونية، الورقية أو الإلكترونية.

وقد تحتوي هذه المطبوعات على:

· معلومات يجب نشرها للمستهدفين بالنشاط.

· أو تعبر عن موقف إزاي قضية ما بهدف توجيه سلوك الجماهير، ويمكن استخدام الكتب للإسهاب في شرح موقف ما في حالة حدوث تحولات كبيرة تتطلب إيضاحاً.

· أو تعزز ثقافة المقاومة، وتستعرض على سبيل المثال تجربة تاريخية لحركة اللاعنف، أو تشرح معنى فلسفي من مكونات فكرة حركة اللاعنف، مثل إمكانية الفعل، أو عدم الاصطدام بالشرطة، لأنهم ضحية النظام، ومطلوب استمالتهم لصفوف المقاومة. وقد تستخدم في هذا الصدد الروايات.

· كذلك قد توجه هذه النشرات والكتيبات إلى القطاعات التي لا زالت تدعم النظام، لتوجيه رسائل إيجابية توضح عدالة القضية، واعتبار المقاومة أن هذه القطاعات جزء منها، فتؤسس لخلق حوار مع هذه القطاعات. هذا الحوار الذي لا ينبغي أن يتوقف أبداً.[6] ويقوم النشطاء بتوصيل هذه المطبوعات إلى أقسام الشرطة والمؤسسات الحكومية لتوجيه هذه الرسائل إلى القطاعات المختلفة.

ويراعى أن يناسب مضمون كل نشرة الجهة التي ستقدم لها، وأن تؤسس لكسب الطرف الثالث.


5- تسجيلات مرئية ومسموعة

تعريف: المواد المسموعة والمرئية التي تبثها المقاومة بمختلف وسائط النشر من فيديو إلى سي دي إلى مواقع إنترنت.

الحد الأدنى للبدء: يمكن أن تبدأ بفرد.

مرحلة الاستخدام: من بداية الصراع إلى نهايته.

الاحتياجات:

· مهارات في تحويل الأفكار إلى مادة مرئية أو مسموعة.

· فهم خصائص كل أداة إعلامية (الراديو – التلفزيون – الإنترنت).

درجة التأثير: إن استخدام الصورة الثابتة والمتحركة، والتسجيلات الصوتية والمرئية لها أبلغ الأثر في مسار المقاومة، حتى أن إحدى التحولات التغييرية اشتهرت باسم "ثورة الكاسيت" حين كان الخميني يطلق مدافع الكاسيت من خارج إيران، فكان للتسجيلات دور كبير في نشر التصريحات والخطب، كما كان لتأثير الحملات الدعائية المرئية في تشيلي دور كبير في الإطاحة ب"بنوتشيه" عام 1986.[7]

الأنواع:

الخطب: التي تعزز قيم المقاومة وفلسفتها أو التي تدعو إلى نشاط بعينه.

الأغاني: التي تجمل أهم أفكار المقاومة لتعبر عنها في صورة موسيقية غنائية وهذا يكسبها انتشاراً سريعاً وواسعاً.

البرامج التلفزيونية والإذاعية: إعداد البرامج التلفزيونية والإذاعية الشيقة بالإضافة إلى توصيل الرسالة عبر المداخلات، خاصة في البرامج التي يشاهدها جمهور كبير. كما يمكن عمل إذاعة أو قناة خاصة سواء في الخارج أو الداخل.



6- الأعمال الفنية

تعريف: هي الأنشطة التي يستخدم فيها الفن لتوصيل رسالة المقاومة.

الحد الأدنى للبدء: مجموعة عمل فنية.

مرحلة الاستخدام: تكون ملازمة للمرحل المختلفة في الصراع.

الاحتياجات: تتحدد بحسب نوع الفن

درجة التأثير: لها تأثير كبير في نفسية الجماهير، حيث أن التمثيل والغناء أبلغ من الخطابة المباشرة في حس الجمهور.

الأنواع:

إلقاء الشعر: الذي يوصل رسالة احتجاجية، أو يبين أحد المعاني المتعلقة بفلسلفة المقاومة، أو شعر يبعث الأمل لدى الجمهور ويزيد حماسه.

الغناء لتوصيل معنى: إنتاج أغاني تعبر عن أهداف المقاومة وفلسفة الكفاح، وتبشر بإمكانية الفعل. ففي برمنجهام تجمع أكثر من 3 آلاف طفل من الزنوج في المركز التجاري وأخذوا ينشدون داخل وخارج المحلات "لن أسمح لأحد أن يغيرني" "أنا في طريقي إلى أرض الحرية".[8]

الغناء الاحتجاجي: كإنشاد أغنية وطنية أو أغنية معروفة للمقاومة أثناء خطاب غير مرغوب فيه. أو كالغناء الذي يصاحب الأنشطة كالمسيرات. فعندما ألقي القبض على مجموعة من قادة المقاومة في جنوب أفريقيا 1956 تجمع حشد كبير أمام قاعة دريل هول في جوهانسبرج في اليوم الأول من الاستجواب، وأنشدت الحشود النشيد الوطني الأفريقي.[9]

الأداء المسرحي والموسيقى: كعمل تمثيلة أو اسكتشات ساخرة أو عرض أوبرا، وقد كانت المقاومة الصربية تقيم الحفلات التي تحشد خلالها الجمهور كتلك الحفل التي أقامتها عام 2000 في رأس السنة، وعزفوا موسيقى الروك التي لم تكن محببة لدى النظام، كما عرضوا بعد منتصف اليل فيلماً عن مآسي الصرب. [10]

كذلك استخدمت المقاومة الاسكتشات التمثيلية الساخرة كنوع من أنواع الاحتجاج، خاصة عندما اتهمت الحكومة المقاومة بالإرهاب، حينها قدمت المقاومة اسكتشاً ساخراً في الشارع.[11]



7- عيد السماء

تعريف: إطلاق الصواريخ والألعاب النارية في السماء للتعبير عن التفاؤل والأمل. وقد تمزج بالألعاب والكشافات الضوئية التي تستخدم في المهرجانات لتنير السماء.

الحد الأدنى للبدء: فرد في حالة أنها في مكان محدد، وقد تتطلب مجموعات بحسب طريقة الاستعمال، وتنوع أماكن الفعل كما سيأتي لاحقاً.

مرحلة الاستخدام: من بداية الصراع إلى نهايته.

الاحتياجات:

توفر الألعاب النارية

مهارات عمل تشكيلات بها.

درجة التأثير: لها دور فعال في لفت انتباه الجمهور، وإبراز الوجه المبتسم – غير العابس- للمقاومة، والتعبير عن الرسالة المستقبلية المتفائلة عبر الألوان، وامتزاج الرسالة بالقوة اللاعنيفة بصوت فرقعة الصواريخ. كما تدل على مدى انتشار المقاومة إذا استخدمت في أكثر من مكان وأكثر من مدينة في نفس التوقيت. ويمكن استخدامها كرسالة احتجاج قوية.

الأنواع:

صواريخ رسم الشعارات: حيث يمكن أن تعبر عن الألوان المستخدمة في شعارات المقاومة كاللون البرتقالي كشعار للثورة البرتقالية في أوكرانيا. وقد تكون هذه الصواريخ ضمن أنشطة المظاهرات أو أحد فعاليات المقاومة. وقد تستخدم بمفردها.

صواريخ إثبات الوجود: وتستخدم بعد حالات القمع ومحاولات النظام لتقويض المقاومة، ويفضل أن يكون هذا النوع متزامن في أكثر من مكان ومدينة، وربما ظهر كتأييد عالمي إن كان للمقاومة امتداد تضامني خارجي.

صواريخ الاحتفالات: كذكرى نشأة المقاومة، أو التذكير بيوم اعتقال مجموعة كبيرة من المقاومين حتى لا ينسى المجتمع أبطاله، أو احتفالاً بانتصار للمقاومة، إلى مختلف المناسبات التي تود المقاومة إحياؤها. وقد استخدم البولنديون الصواريخ في احتفالاتهم بانتزاع العمال حقوقهم عام 1989.[12]


ويجب أن تعمل حركة المقاومة على خدمة هذا النوع من النشاط إعلامياً، وتوضيح الرسالة منه، وقد تدعو له مسبقاً ليترقب الجمهور أعياد السماء.



8- إنارة الأنوار الرمزية

تعريف: إنارة الأنوار للتعبير عن موقف ما.

الحد الأدنى للبدء: مجموعات كبيرة يكاد يكون عمل جماهيري عريض.

مرحلة الاستخدام: لا تستخدم إلا بعد أن يكون هناك وعي جماهيري كبير وتكون هناك استجابة من الجمهور لنشاطات ونداءات المقاومة.

الاحتياجات:

بحسب النور الذي سيتم إضاءته.

تحديد الزمان والمكان.

درجة التأثير: تعكس الجانب الحضاري للمقاومة. كما تبين مدى التزام المجتمع بقرارات المقاومة في حالة إنارة البيوت مثلاً كما سيأتي.

أنواعها:

في المظاهرات واستعراضات المقاومة: مثل حمل المشاعل، والكشافات، والفوانيس، والشموع.

إنارة المباني والبيوت: وتزيينها مثل الأفراح، وقد زينت البيوت بالأضواء في ذكرى مقاومة السود في جنوب أفريقيا 1952، لترمز إلى نور الحرية وشرارة الحرب التي اندلعت في القلوب، ودلالة على إبقاء جذوتها مستعرة في النفوس.[13]

ويمكن لهذه الوسيلة أن تجرب أولاً في نطاق ضيق لاختبار مدى تفاعل الجمهور معها.



9- إطفاء النور

تعريف: إطفاء أنوار البيوت والمؤسسات في منطقة أو مدينة ما.

الحد الأدنى للبدء: عمل جماهيري عريض.

مرحلة الاستخدام: لا تستخدم إلا بعد أن يكون هناك وعي جماهيري كبير وتكون هناك استجابة من الجمهور لنشاطات ونداءات المقاومة.

الاحتياجات

تحديد الزمان والمكان.

درجة التأثير: عالية جداً وعادة بعد نجاحها يكون ذلك مؤشراً جيداً لإمكانية دخول المقاومة في استخدام أسلحة اللاتعاون التي سيتم ذكرها في الباب التالي.

أنواعها:

إطفاء الأنوار في وقت واحد: كإطفاء أنوار البيوت في وقت واحد للدلالة على الرفض.

إطفاء الأنوار المتتابع: حيث تطفأ البلد تدريجياً من منطقة لأخرى للدلالة على حسن التخطيط واستجابة كل المجتمع في كل مدينة.

ويفضل ألا تطول المدة حتى يمكن للجميع أن يطبق ويلتزم بهذا الأمر بشكل عملي، فلتكن مثلاً من 10 – 15 دقيقة فقط.

ويمكن لهذه الوسيلة أن تجرب أولاً في نطاق ضيق لاختبار مدى تفاعل الجمهور معها.



10- رفع الأعلام وعرض الألوان الرمزية

تعريف: ترفع حركات المقاومة الأعلام الخاصة بها.

الحد الأدنى للبدء: مجموعة بحيث تلفت الانتباه.

مرحلة الاستخدام: من بداية الصراع حتى نهايته.

الاحتياجات:

أعلام المقاومة

درجة التأثير: تحرك المشاعر والعواطف بشكل كبير.

أنواعها:

أعلام متحركة: كأن تسير مجموعة من المقاومة أو أكثر من مجموعة بالأعلام في أماكن مستهدفة. أو تعلق الأعلام على السيارات.

أعلام ثابتة: قد تعلق الأعلام فوق المنازل وفي المحلات وأماكن عامة، كشكل احتجاجي على حدث أو موقف بعينه، أو عند زيارة شخصية غير مرغوب فيها للدولة أو لقطاع أو حي أو مؤسسة بعينها. كذلك ترفع الأعلام والألوان الرمزية الداعمة لسلوك بعض رموز المقاومة، وكتعبير عن التضامن معهم.

وقد استخدمت الأعلام السوداء كعلامة على الاحتجاج والرفض في مناسبات عدة، وسار بها المحتجون في الشوارع. "وفي باريس 1969 عُلقت الأعلام في كل طابق في مبنى مكون من 240 طابقاً في كاتدرائية نوتردام، الأمر الذي تطلب من مروحية تابعة لمطافيء البلدية أن تزيلها."[14]



[1] Gene Sharp, The Politics of Nonviolent Action, Part Two, The Methods of Nonviolent Action, Extending Horizons Books, Porter Sargent publishers, II Beacon St., Boston, 8th edition 2005

[2] نفس المصدر السابق.

[3] فيلم الإطاحة بطاغية، مكتبة الأفلام في موقع أكاديمية التغيير.

[4] Gene Sharp, The Politics of Nonviolent Action, Part Two, The Methods of Nonviolent Action, Extending Horizons Books, Porter Sargent publishers, II Beacon St., Boston, 8th edition 2005

[5] نفس المصدر السابق.

[6] عبد الحكيم، د.هشام مرسي، م. وائل عادل، حلقات العصيان المدني، الدار العربية للعلوم ناشرون، بيروت، ط1، 2007

[7] عبد الحكيم، د.هشام مرسي، م. وائل عادل، حرب اللاعنف... الخيار الثالث، الدار العربية للعلوم ناشرون، بيروت، ط1، 2007

[8] Gene Sharp, The Politics of Nonviolent Action, Part Two, The Methods of Nonviolent Action, Extending Horizons Books, Porter Sargent publishers, II Beacon St., Boston, 8th edition 2005

[9] نفس المرجع السابق

[10] فيلم الإطاحة بطاغية، في مكتبة أفلام موقع أكاديمية التغيير.

[11] نفس المرجع السابق

[12] فيلم الإضراب الشامل، في مكتبة أكاديمية التغيير على الموقع الإلكتروني.

[13] Gene Sharp, The Politics of Nonviolent Action, Part Two, The Methods of Nonviolent Action, Extending Horizons Books, Porter Sargent publishers, II Beacon St., Boston, 8th edition 2005

[14] Gene Sharp, The Politics of Nonviolent Action, Part Two, The Methods of Nonviolent Action, Extending Horizons Books, Porter Sargent publishers, II Beacon St., Boston, 8th edition 2005



المراجع

 Gene Sharp, The Politics of non-violent action. Boston: Porter sargent, 1973. Volume No:2

· Per Herngren, PATH OF RESISTANCE.. THE PRACTICE OF CIVIL DISOBEDIENCE, Revised edition 2004.

أحمد عبد الحكيم، د.هشام مرسي، م. وائل عادل، حرب اللاعنف.. الخيار الثالث، الدار العربية للعلوم -ناشرون، بيروت، ط1، 2007



سلسلة (أسلحة حرب اللاعنف)

المصدر
أكاديمية التغيير



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.